وقال والد الشاب ويدعى عبدالله القرني إنه كان في تجمع بإحدى الاستراحات وتناول القهوة وصلى العشاء مع أصدقائه وكان بينهم شخص قادم من تركيا لم يكن يعلم أنه حامل للفيروس، وبعدها تواصلت معه وزارة الصحة وطلبت منه إجراء تحليل الكشف عن الفيروس وكانت نتيجته إيجابية.

وطالب القرني الجميع بالالتزام بالإجراءات الوقائية وعدم الخروج من المنزل، متسائلاً ما هو الشيء الأكبر من منع الصلاة في المساجد حتى يدرك الجميع أهمية البقاء في المنازل.

من جانبه، قال معاذ نجل المواطن عبدالله القرني في لقاء مع برنامج “الراصد” على قناة “الإخبارية”، إن والده عاد من الاستراحة ولم يكن يشكو من أي أعراض وبعد يومين ظهرت أعراض خفيفة كآلام في العضلات وخمول في الجسم، وبعد نحو 5 أيام بدأ يشعر بضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة.

وأصاف معاذ أن وزارة الصحة تواصلت مع والده وطلبت منه إجراء التحليل لمخالطته شخصاً مصاباً وجاءت النتيجة إيجابية لينقلوا جميعاً إلى الحجر الصحي في المستشفى، وظلوا هناك 12 يوماً.

وبين أنه غادر المستشفى هو ووالدته وشقيقته ووضعوا في أحد الفنادق بمكة المكرمة بعد ثبوت عدم إصابتهم بالفيروس، وسيعودون للمنزل بعد أسبوع، كما أن حالة والده استقرت وخرج من العناية المركزة.